المعرض الدولي الأول للنخيل والتمور ومستلزمات الإنتاج
تاريخ النخيل
بدأت نبتة النخيل رحلتها الطبيعية، كما يقول العلماء، منذ 80 مليون عام. ويبدو أن النبتة منذ البدايات، ومنذ إنفصالها عن عائلة النباتات المزهرة، كانت قادرة على التأقلم مع المتغيرات الطبيعية الصعبة، وبالتالي الإنتشار قبل نحو 60 مليون سنة. إلا أن إستخدام النبتة للأكل، بدأ في الشرق الأوسط، تحديداً في الخليج العربي، قبل نحو 5000 سنة، وقد إعتمدت عليه حضارات أوسطية كثيرة، منها الفرعونية في مصر، والبابلية في العراق حيث كان رمزاً للإله عشتار.
تعتبر صناعة التمور ومشتقاتها من الصناعات الحديثة في العالم، تم تطوير تقنياتها المتعددة مؤخراً، تعتبر تمور الخليج العربي و الدول الشرق أوسطية المطلة على البحر الابيض المتوسط ذات جودة عالية، مقارنة بالأصناف التي تنتج من الدول الأخرى، مما أدى إلى تزايد الطلب على التمور ومشتقاتها، لكونها منتجات ذات قيمة غذائية عالية وصناعة ذات عوائد مجزية.
يسعى المعرض للترويج لمنتجات النخيل والتعريف بها في السوق السورية و الدول المجاورة (لبنان و الأردن) وفتح أسواق جديدة للشركات المصدرة في هذه الدول من خلال تواجدهم تحت
سقف واحد مع أهم المستوردين من سوريا و لبنان
و الأردن.